ღ ೋஜ منتديات شباب البصرة ஜೋ ღ
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
ادارة المنتدى Professor_93



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واقعة الطف المؤلمة مصورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Keko_2010
عظو متألق
عظو متألق



ذكر عدد المساهمات : 610
نقاط : 2919
السٌّمعَة : 21
العمر : 29
المزاج : ما مرتاح

مُساهمةموضوع: واقعة الطف المؤلمة مصورة   السبت سبتمبر 04, 2010 5:19 pm

بسم الله الرحمن
الرحيم


والصلاة السلام على محمد وآله الطيبين
الطاهرين..


عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام

"البداية"

أراد الحسين أن ينشر الدين والصلاح للأمة الأسلامية ...وعمل
جاهدا من أجل محاربة الكفر والظالمين ولكن شاء الله ان يستشهد الإمام الحسين من أجل
شيعته ومن أجل أن ترتفع راية الدين ...عندما وصلت رسالة للحسين من أهل الكوفة
يدعونه فيها أن أقدم علينا ستجدنا جنود لك مجندة ...عندها أمر الحسين أبن عمه مسلم أبن عقيل (عليه
السلام)...أن يذهب ليتفقد الأمر هناك ...


عندها قبض على مسلم أبن عقيل




وقطعوه بالسيوف ورموه من فوق العمارة ....بعد قطع
رأسه


وصل الخبر
للإمام الحسين (عليه السلام)وهو قادم من المدينة إلى
كربلاء




استقبله بني أسد في كربلاء



عندما حط الرحال ..وصار يوم الواقعة جاء جيش جرار بقيادة اللعين
عمر أبن سعد

وهم
يجرون ورائهم الذل والهوان يريدون أن يطفئو نور الله بمحاربة أمامهم وأبن إمامهم
...ولكن يأب الله إلا أن يتم نوره ولو كره
الكافرون


جائهم
الحسين(عليه السلام) داعيا فيهم قبل الحرب ..أيها الناس
أتعرفون من أنا ...أتحاربوني لقتيل قتلته منكم ...قالو لا يبن رسول الله نحاربك
بغضا منا لأبيك ...لأنه قتل آبائنا في الحروب ..قال لهم الحسين(عليه السلام) إن كنتم لا تخافون الله ولا تخشون المعاد
..فكونو أحرارا في دنياكم ....




رجع
الحسين إلى الخيمة وهو يجهز نفسه وأصحابة للقتال ...وبينما هو كذلك إذا أقبل عليه
رجل أسمر اللون (يسمى الحر الرياحي) من جيش ابن سعد يريد أن يبايع الإمام الحسين
ويقدم نفسه الرخيصة فداءا لأبي عبد الله ..حيث قد أثر فيه كلامه سلام الله
عليه




عندها بدأت الجيوش تقترب من خيام الحسين ...وصهيل الخيول تزعج
النساء والأطفال ..وهم يصرخون من الظمأ ...والحسين (عليه
السلام)متحيرا في أمره

وبدأت الحرب بين جيش إبن سعد اللعين وبين أصحاب الحسين (عليه السلام)واحدا تلو
الآخر




ومن
أول من خرج للقتال في سبيل الله ورفع راية أبيه الحسين هو علي الأكبر(عليه السلام)
...والذي لا يعدو من العمر 18 سنة ...حيث استشهد وهو في حضن أبيه ..وقد حمله أبوه
إلى الخيم وهناك النساء إستقبلنه وهم في ضجة
وعويل




تقدم
للقتال من جيش الإمام الحسين(عليه
السلام)
واحدا تلو الآخر ..وهم يتساقطون شهداء على بوغاء كربلاء
....

مضرجين بدمائم الشريفة
وفي الخيمة زينب عليها السلام
والأطفال ينادون العطش العطش يا أبا عبد الله

سمع كلامهم أبي الفضل
العباس(عليه السلام) ...

طلب من أخية الإمام الحسين
الرخصة في أن يذهب إلى ماء الفرات ويجلب للأطفال شربة من الماء
..




أرخصه الحسين (عليه
السلام)....

.ذهب الى النهر واتى للأطفال بالماء..ولكنهم تدافعو عليه
وأريقت القربة ماءها...

خرج للمرة الثانية ..وودع
النسوة والأطفال ...

وخاض المعركة فرق الأعداء
دخل في أوساطهم خرج من أعماقهم قلب الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة ..بعدها وصل الى
المشرعة غرف غرفة أراد أن يشرب الماء تذكر عطش أخيه رمى الماء من يده ورجع الى
المعركة وأستشهد بعد قطع يديه وفضخ راسه بعمود من حديد
.

جاءه الإمام الحسين(عليه السلام) وأنقض عليه
كإنقضاض الصقر على فريسته ...وقال كلمته المعهودة الآن أنكسر ظهري..الآن فُلت شوكتي
..الآن شمت بي عدوي ..




عندها ترك العباس(عليه السلام) بجانب المعركة لما سمع صراخ
الأطفال ينادون العطش

رجع إلى الخيام وأخذ ابنه عبد الله الرضيع ..وذهب به إلى القوم
طالبا فيه الرحمة والشفقة على أبن الصغير ...لكن لم يجيب داعي الحسين(عليه السلام) إلا حرملة أبن كاهل ..حيث عاجل الرضيع بسهم
من الوريد الى الوريد ..أفتلت بسبب حرارة السهم يدي الرضيع وجذب اباه الحسين بقوة
...............واإماماه .




عندها رجع الحسين إ(عليه السلام)الى
خيمة القتلى والنساء جالسين عندهم وهم يبكون ..




عند
ذلك وجد الحسين(عليه السلام) نفسه وحيدا فريد لا ناصر له
ولامعين ....سوى الإمام علي السجاد وبسبب مرضه ...لا يمكنه من الذود عن إمامنا
الحسين

قرر الخروج
الى المعركة لكي يجلب الماء إلى الأطفال ...ذهب يقاتلهم ووصل إلى الماء عندما حاو ل
أن يملئ القربة صاح صائحا من القوم ...أتلتذ يا حسين وقد هتكت حرمك .....رمى الحسين
الماء من يده....ورجع إلى الخيام ولم يجد شيئلا مما يقولون ...عرف أنها مكيده منهم
...






ودع العيال والنسوة .. الوداع الأخير وتوجه
إلى الميدان ...وهو رافع سيفه




ليعلي كلمة الله و راية الحق في وجه الظلم
والجور


حارب العدوان ....جدلهم على بوغاء كربلاء
...أجهده العطش ...لم يستطع أن يحارب وقف هنيئة لكي يستريح ...إذا جاءه حجر من أبي
الحتوف ..واصاب جبهته الشريفة ...سالت الدماء على وجهه وعلى لحيته
...


رفع الحسين (عليه
السلام)ثيابة لكي يمسح الدماء عن وجهه ..بان للقوم بياض صدره ونحره ...عاجلوه بسهم
مثلث الرأس ...وقع في قلب الحسين عليه السلام ...جعل الدم يسيل كالميزاب ....احس
الحسين بغشاوة في عينه ...اصبح لايرى حيث أن العطش والحر والهجير والإصابات انهكته
وبدأ الحسين يعالج نفسه في إخراج السهم ولكنه لم يستطع أن يخرجه من صدره ...أخرجه
من ظهره ..


عنده أحس الحسين(عليه
السلام) بالتعب فإنحنى على قربوس فرسه ..وسقط على وجه الأرض لأنه كان مثخنا
بالجراحات ...




وجعل
ينظر بعينه إلى المعركة وعين الى خيام النساء
...

جاءه القوم من كل جانب هذا يطعنه برمحة وهذا يضربه بسيفه وهذا يرفسه
برجله ...


ترك ثلاث ساعات مغشي عليه من الضمأ ....على
بوغاء كربلاء ...هناك خرجت زينب ..ووقفت على التل الزينبي ..منادية ياااااااحسين
..أن كنت حيا فأدركنا وأن كنت ميتاً فأمرنا وأمرك إلى الله
...

رفع الحسين (عليه السلام)رأسه .وإذا بشمر بن ذي
الجوشن راقيا على صدر الحسين (عليه السلام)..يريد أن يحتز
رأسه ..قال له الحسين (عليه السلام)أكشف لي عن لثامك ..فكشف
له لثامه ...تبسم الحسين ضاحكا ...

وقال صدق جدي رسول الله حين
قال يقتلك من هو أشبه بالكلاب والخنازير ..

عندها غضب شمر بن ذي الجوشن
وقلب الإمام الحسين (عليه السلام)على وجهه وجعل يهبر
أوداج الحسين(عليه
السلام)


وااااااااااااااااااااااااااااااااحسينااااااااااااا
ااااااااااااااااه


إلى أن إحتز رأسه الشريف ...
ورفعه على سهم ...وقال ليت
أشياخي ببدر ينظرون إلي ...

وردد أبياته المعهوده
..


أأترك ملك الري والري منيتي
.................أم أرجع مأثوما بقتل حسيني
.


عندها رجع خيل الإمام الحسين(عليه السلام) الى
الخيام وهو يصيح الظليمة الظليمة ..




أستقبلته أم المصائب ...
وتوقع الأطفال أن اباهم
الحسين (عليه السلام)قد جاء لهم
بالماء

خرجن من الخيام وإذا بهم يرون سرج الخيل ملويا ...

والخيل يشخل دما
عرفن ان الحسين(عليه السلام) قد قتل



تصارخن واحسيناااااااااااه



بقت
جثة الإمام الحسين(عليه السلام) على بوغاء كربلاء وهي مضرجة
بالدماء




بلا
غسل ولا غطاء ..كانت تظلله طيور الفلوات ..وجثته ممتلئة بالسهام حتى أصبح جسمه
كالقنفذ من كثرة السهام .


عند ذلك أصبح الحرم والأطفال من غير حمي ولا ولي سوى الإمام علي
السجاد

وهو مريض
لا يقوى على النهوض ...

قام علي السجاد وقال لأخته زينب آتيني بسيفي لأذود عن حرم رسول
الله

منعته زينب
من الذهاب وقالت له إذا انت مضيت ..فلن يبقى من ذرية رسول الله أحد..أتريد أن تخلي
وجه الأرض منا .. عندها قعد طريح الفراش

هجم القوم على
الخيام

وإذا بهم
يسمعون صوت صهيل الخيل ..وصائح يقول أحرقوا بيوت
الظالمين




أحرقت الخيام وتفاررن النساء والأطفال ...في البيداء ...وأخذو
الإمام علي السجاد مقيدا في يده السلاسل والجامعة ( ثقل من حديد ) في رقبته
...تعلقن به النساء ...حيث لا كفيل لهم غيره




وأقتادو النساء والأطفال إلى الشام حاسرات على نياق عجّف
..




وبهذا أصبح الإسلام ينعى فقدان شهداء كربلاء ...حيث بشهادتهم قد
أعلو راية الدين ووقفو في وجه الظلم وعلمونا كيف نواجه الظلم ولو بتقديم النفس
...

علمونا كيف
نكون أحرار في دنيانا ...


إلى الله
المشتكى من أمة قتلت إبن بنت نبيها ....!!!!!


اللهم ألعن أول ظالم ظلم آل البيت وآخر تابع لهم
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دار الاحزان
ادارية في منتدى شباب البصرة
ادارية في منتدى شباب البصرة



انثى عدد المساهمات : 185
نقاط : 2638
السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: رد: واقعة الطف المؤلمة مصورة   الإثنين سبتمبر 13, 2010 11:24 pm

عاشت ايدك خيو كيكو وجعله الله بميزان حسناتك
اسعدني تواجدي بمتصفحك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واقعة الطف المؤلمة مصورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ღ ೋஜ منتديات شباب البصرة ஜೋ ღ :: ۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩المنتديات الاسلامية۩۞Ξ…۝… :: منتدى عاشوراء-
انتقل الى: